استنكر عمرو عبد الهادي القيادي بجبهة الضمير عدم الفصل في مجزرة عربة ترحيلات سجن أبو زعبل وعدم فتح تحقيق حقيقي حتى الآن، مشددًا على أن القضاء يسير خلف قرارات الانقلابيين دون أي سند قانوني.
وقال عبد الهادي خلال حواره على فضائية "الجزيرة مباشر مصر" إن النهج العسكري منذ عهد عبد الناصر مستمر حيث ترتكب المجازر ويعذب السياسيون دون أي محاسبة أو الاعتبار لأي حقوق إنسان أو القانون، مشيرًا إلى أن مجزرة أبو زعبل هي قضية قتل عمد حيث إن قنابل الغاز لا يتم إطلاقها عشوائيًّا ولا يتم إطلاقها من مسافة قريبة.
وأكد أن هناك مشكلة في النيابة العامة المصرية بعد الانقلاب الإرهابي حيث أصبحت أشبه بلواء ومأمور يتلقى التعليمات ويقوم بتنفيذها دون تفكير، قائلاً: النيابة أصبحت أداة للقمع يستخدمها الانقلابيون للانتقام من مؤيدي الشرعية.