علق الكاتب الصحفي سليم عزوز على حادثة سانت كاترين التي راح ضحيتها أربعة من المصريين بالقول إن هناك حالة استهانة كبيرة بالمواطن المصري فلا يوجد اهتمام به على كافة المجالات وبالتالي عندما تعرض هؤلاء لهذا الحادث ولا يوجد هناك أي اهتمام من كافة السلطات المختصة هو أكبر دليل على هذه الاستهانة .

 

وأضاف على "الجزيرة مباشر مصر" أن المصري أصبح لا يمثل أي قيمة ولا له أي اعتبار لدى هذه السلطات الانقلابية بتجاهل كل ما جرى على أن هؤلاء السياح هم مصريون ولا يوجد بينهم أجانب وبالتالي يُتركون على هذا النحو، وهذا يؤكد أن الإهمال كان سيد الموقف .

 

وأشار إلى أن الناجين بأرواحهم في هذه الحادثة قالوا إن الأرصاد الجوية لم تعلن أن هناك عاصفة ثلجية سوف تضرب المنطقة في هذا اليوم وتجاهلت أيضًا هذا الأمر في حين أن هذه منطقة من المناطق السياحية الوعرة لذلك كان ينبغي على الجهات المختصة أن تكون رهن إشارة هؤلاء لكن لا أحد في سلطة الانقلاب الآن بإمكانه الاهتمام بحياة المصريين أو أن يكترث لأمرهم .

 

وقال: لو كان هناك أجانب في هذه الرحلة كانت السلطة في اللحظة وفي التو تحركت من أجل إنقاذهم على الفور وربما جرت الاستعانة بالصهاينة من أجل مساعدتهم في عملية الإنقاذ لكن لم يوجد أجانب وبالتالي لا يوجد اكتراث.. ومن يدافع الآن عن الجيش بأنه قام بدوره فهذا غير صحيح وهو لم يقم بدوره وما عليه والتحرك تم بعد أن تحول الأمر فضيحة إعلامية.