أكد مجلس أمناء الثورة أن قرار مجلس الوزراء لحكومة الانقلاب بتأجيل الدراسة أسبوعين بعد أن قام بتأجيلها مرة من قبل، هو قرار يعكس مدى خوف حكومة الانقلاب من استمرار شعلة الغضب الطلابي الذي اجتاح الجامعات والمدن الجامعية وكذلك طلاب الثانوية والإعدادية.
وأوضح مجلس أمناء الثورة في بيان له أن هذا يؤكد أن الانقلاب الآن لا يواجه شعبًا فقط وإنما يواجه "جيلاً صامدًا وأجيالاً مقاومة".
وأكد أن الغضب الشعبي سيبقى ثائرًا في وجه الانقلاب رغم سفك الدماء والاعتقال والتعذيب تجاه هذا الشعب الأعزل ولسوف يحمل التاريح أعظم ملاحم المقاومة السلمية التي سطرها الشعب ضد الانقلاب، معلنًا رغبته في حياة الحرية.