أكد أحمد عبد العزيز الأمين العام لحركة "صحفيون ضد الانقلاب" أن محاكمة طاقم قناة الجزيرة تأتي في سياق الانتهاك لحرية الرأي، موضحًا أن رؤية الانقلابين وضحت منذ اليوم الأول بعد خطاب الانقلاب لعبد الفتاح السيسي؛ حيث إنهم لا يريدون إلا سماع أصواتهم التي تحرض على القتل، مشيرًا إلى أنه من هنا يأتي محاربة الصوت الآخر.

 

وقال في تصريح ٍ لـ"إخوان أون لاين" أن محاكمة طاقم الجزيرة هو إجراء عقابي لتلك القناة التي يشهد لها بالمهنية الإعلامية والصحفية وتعطي لكل مسمى وصفه الحقيقي فتقول على الانقلاب بمصر انقلاب، على قوله، مستنكرًا المحاكمة الهزلية والعبثية لهذه الشبكة، مشيرًا إلى أن دور الحركة استنكار مثل هذه الأفعال.

 

وقال: إن المحاكمة تأتي في إطار تشويه الشبكة ومعاقبتها على مهنيتها، كما تعد هزلية لتشويه الانقلاب صورة جماعة الإخوان المسلمين.

 

وبرهن على غباء الانقلابيين في القبض على طاقم الجزيرة ووصفهم بالخلية بعدة أمور أولها أنهم دخلوا مصر بشكلٍ رسمي عبر مطار القاهرة الدولي ومروا عبر المسئولين أثناء تفتيشهم، ثانيها بطاقاتهم تثبت أن لهم مهمة صحفية بمصر، ثالثها إنهم ينزلون بفندق شهير بالقاهرة يدقق في الهويات جيداً.

وأوضح أن المعركة ليست بين مؤيدي الشرعية فقط ضد الانقلاب، بل أصبحت بين الأخير وحرية الصحافة أيضًا.

 

وفي إطار الحريات في عهد الانقلاب وعهد الدكتور محمد مرسي ذكر عبد العزيز أن مصر لن تشهد ازدهارًا للحريات مثلما شهدت في عصر الرئيس مرسي، قائلاً: هذا العام سيظل له علامة فارقة وسيذكر التاريخ تلك الأيام التي ستعود إن شاء الله.

 

وتطرق حول الانتهاكات في عهد الانقلاب بأنها واضحة؛ حيث محاكمة طاقم الجزيرة بتهم ملفقة واعتقال 19 صحفيًّا في الذكرى الثالثة للثورة ومقتل الزميلين الصحفيين أحمد عبد الجواد وياسر عبد الرءوف، وكلاهما كانا مؤيدين للانقلاب.

 

وكشف أن الانقلابيين يريدون أن يحاكموا الرئيس الشرعي الآن على مقتل الصحفي الحسيني أبو ضيف التي قتلته الأيدي الخفية أتباع زكريا عزمي المقيمين بمحيط قصر الاتحادية .