ثمن الدكتور خالد محمد عضو مجلس الشعب السابق خروج المصريين في مسيرات حاشدة اليوم ضمن فعاليات مليونية "الطلبة طليعة الثورة"، مؤكدًا أن استمرار خروج مؤيدي الشرعية يوميًّا على مدار ثمانية أشهر رغم البطش الأمني المفرط واعتقال عشرات الآلاف بينهم نساء وأطفال خير دليل على رفض المصريين للانقلاب الإرهابي والحرص على استرداد كرامتهم.
وقال د.محمد خلال حواره على فضائية "الجزيرة مباشر مصر": أنا على يقين تام بالقضاء على الانقلاب وعودة الشرعية كاملة بقيادة الرئيس محمد مرسي ليطهر البلاد وينهي الفساد ويعيد حقوق الشهداء بعد أن اكتشف الجميع المؤامرة الكبرى من الدولة العميقة والمؤسسات الأمنية للقضاء على ثورة يناير"، مشيرًا إلى أن الإعلام يشوه الثوار ويريد تحطيم المعنويات كما حدث في الثمانية عشر يومًا أثناء ثورة يناير.
وشدد على أن الانقلاب قضى على جميع المؤسسات المنتخبة التي تمثل الشعب المصري وهو ما يعد إهدارًا واضحًا لكرامة وحرية المصريين، مؤكدًا أن الانقلاب يعمل لإسقاط الدولة المصرية عن طريق الاقتراض المفرط من الداخل والخارج وعجز الموازنة وزيادة المديونية بشكل جنوني فضلاً عن تدميره السياحة وعدم وجود وزراء يستطيعوا بناء الوطن أو حتى حل المشكلات.
وأضاف: الانقلاب إلى زوال والدلائل كثيرة؛ حيث يتعامل قائد الانقلاب مع الشعب المصري على أنه كتيبة في الجيش يأمرهم وينهاهم ولا يوجد لديه أي رؤية لإدارة الدولة، متعجبًا من معالجة الانقلاب والإعلام في التعامل مع أزمة سد النهضة وتباين ردود فعل الإعلام المصري الآن وأثناء تواجد الرئيس محمد مرسي.
وأوضح أن المصريين في الشوارع الآن لإيصال رسالة يوميًّا للانقلاب بأن الشعب لن يرضى إلا بحكم نفسه ولن يعيش تحت حكم العسكر الذي فشل في كل ملفات الدولة ولم ينجز قضية واحدة، بل إن الوضع يزداد سوءا تحت حكم العسكر.