استنكر مايكل سيدهم مؤسس حركة "مسيحيون ضد الانقلاب" ممارسات الكنيسة التي لا زالت تتصرف كدولة موازية؛ وذلك بعد مقابلة البابا لرئيس وزراء لبنان.
وأضاف سيدهم عبر صفحته الشخصية على "فيسبوك" أنه لو لم يكن رجال الكنيسة ذو ثقل سياسي ما كان سيأتيهم الزوار السياسيون من كل مكان.
وتساءل قائلاً: إن كانوا سياسيين مؤثرين، فلماذا لا يعلنوا هذا إلا إذا كانوا يخفون شئون كبيرة أهمها المصالح الاقتصادية والسيطرة على المسيحيين في الزواج والطلاق والمصالح الدينية الخاصة على أجندة المصالح الغربية.