قال أحمد عطوان الكاتب والمحلل السياسي إننا أمام سارق ولص للوطن، مضيفًا أنه يجب على كل من يؤيد السفاح السيسي بعد سماح تسريبه اﻷخير أن يتبرأ منه  ﻷنه رجل دموي وقاتل، مؤكدًا أن السيسي مختل عقليًّا يقول شيئًا ويفعل عكسه، مشيرًا إلى أن جرائم القتل وسرقة الوطن ﻻ تسقط بالتقادم.

 

وأضاف على قناة القدس الفضائية أن الثوار يرون أن من قتل وسرق وذبح ﻻ بد أن يحاكم أمام الشعب وأمام الجنايات الدولية، مشيرًا إلى أن الشعب المصري الآن لم يعد يخفى عليه شيء.

 

وتابع عطوان أن الجيش كان يشارك فى كل الجرائم التي كانت ترتكب؛ ففي شهر مارس الماضي سجل لبعض النشطاء مكالمات خاصة، وكان ينشرها ويوزعها على الفضائيات، كما أن الجيش كان مشاركًا في إيجاد اﻷزمات في عهد الرئيس محمد مرسي.

 

وتساءل معقبًا على تصريحات سامح سيف اليزل التي أثارت جدلاً في الآونة اﻷخيرة بشأن تمويل الجيش لبعض اﻷحزاب والحركات من أجل إسقاط الرئيس المنتخب؛ كيف ينفق الجيش الملايين من أجل إسقاط رئيس شرعي منتخب.

 

وتابع: إن أيام مرسي كان الحوار يدور بين مقارنة مصر بتركيا وكيفية نهضة الوطن أما اﻷن نقارن مصر بسوريا علي حد وصفه، موضحًا أن هناك انهيارًا تامًا للإقتصاد المصري وسببه الانقلاب.

 

وأضاف أن هناك إضرابات في جميع النقابات والهيئات الحكومة لعدم حصولهم على حقوقهم، كما كان فى عهد الرئيس الشرعي حرية ليس لها مثيل بينما الآن وأكد أن هناك كبتًا للحريات وسحلاً كل من يعارض هذا الانقلاب، مؤكدًا أننا كنا أمام رئيس يرفض أن ترفع صورة في الهيئات الحكومة والأماكن العامة، والآن صور السفاح السيسي تملأ جميع المؤسسات والميادين.