قال هيثم أبو خليل الناشط الحقوقي إن الأمر مازال يحتاج إلى جهود كثيرة فكان عدد المعتقلين 22 ألف معتقل وتجاوز الآن 23 ألفًا وثلاثمائة معتقل، وبخصوص ملف المعتقلين نحتاج إلى مجهود هائل لكثرة تفاصيله .

 

وأشار هيثم أبو خليل خلال مداخلة للجزيرة مباشر مصر إلى ملف الكهول المعتقلين خاصة من هم فوق سن السبعين عامًا, وملف المصابين بالرصاص ومعتقلين, ونماذج صارخة مثل إسلام عبد المنعم الرشيدي الطالب بكلية الطب تم تصفية عينه اليسرى وكسر عظام أنفه وكسر في الفك والأسنان ويحتاج إلى عملية عاجلة في العين اليمنى وموجود إلى الآن في قسم أول أسيوط, وأيضًا لدينا الصور التي تم نشرها على مواقع التواصل بخصوص التسعة أشخاص المعتقلين داخل قسم شرطة قطور ولديهم إصابات بالغة نتيجة التعذيب لتوضح لمن يدعي بعدم وجود تعذيب .

 

وتابع: ويوجد أطفال مرضى بأمراض خطيرة مثل محمود كمال معتقل في المؤسسة العقابية في المرج, وملف النساء المعتقلات .

 

وأكد هيثم أبو خليل استمرار الجهود التي تبذل في هذا الملف رغم التضييق الشديد ولكنها مازالت محدودة ونتمنى المنظمات الصامتة أن تتحرك والتقرير الذي أصدره المجلس القومي للحريات أعتبره لا شيء لأنه حتى هذه اللحظة لم يقل لنا ما الذي حدث في السبع مذابح وعمل لجنة تقصي حقائق ولم نصل إلى أي نتيجة .

 

وأشار أيضًا إلى ملف آخر يعملون به وهو ملف المطاردين فهناك عشرات الآلاف المطاردين تركوا منازلهم هاربين ..

 

وأوضح أبو خليل أن السجون الآن مكدسة وأقسام الشرطة مكدسة ومعسكرات الأمن المركزي أيضًا مكدسة وتم فتح السجون الحربية لوضع المعتقلين السياسيين بها .

 

ووجه دعوة إلى وزير الداخلية الذي صرح أمس بإصابة نفسيته بالتعب عندما سمع عن أحداث التعذيب وقال: اذهب يا وزير الداخلية إلى قسم شرطة قطور وقم بأمر الضباط لفتح الحجز وانظر إلى وجه حمزة أشرف والدكتور إسلام فقد اختفت معالمهم من آثار الكهرباء والكي وكفاك كذبًا !.