علق الكاتب الصحفي سليم عزوز على مؤتمر نقابة الصحفيين في صنعاء وتضامنها مع الصحفيين المصريين، قائلاً إن هناك حركة تضامن واسعة النطاق لم تكن موجودة من قبل في بداية الانقلاب رغم أن الانقلاب منذ اللحظة الأولى وهو معادٍ لحرية الرأي، ومعادٍ لحرية التعبير، ومعادٍ لحرية الصحافة، كما أغلق كثيرًا من الفضائيات لكن حركة التضامن لم تكن واسعة على هذا النحو.


وأكد خلال لقاء على فضائية "الجزيرة مباشر مصر" أننا قضينا أهم سنة في الحرية والتعبير عن الرأي في عهد الدكتور محمد مرسي، إلى درجة أن رئيس تحرير إحدى الصحف التي هاجمت الرئيس مرسي بشكل خرج عن إطار النقد الموضوعي إلى إطار السب والقذف، وعندما تصدر النيابة العامة على الصحفي إسلام عفيفي فإذا بالرئيس يكلم وزير العدل، ويقول له لا بد أن يخرج هذا الصحفي الآن، فيرد عليه الوزير قائلاً إنه لن يخرج إلا إذا تغير القانون، فيصدر الرئيس مرسومًا بقانون يلغي فيه الحبس بتهمة إهانة رئيس الدولة فنحن قضينا مرحلة من الحريات غير المسبوقة ثم إذا بنا الآن نرى أيضًا انقلابًا غير مسبوق حتى في عهد حسني مبارك على الرغم من استبداد حكم مبارك.

 

وأضاف عزوز أنه لا يوجد في مصر سياسة وأن الذي يحدث الآن أن هناك قائد جند متمردًا هو الذي استولى على البلاد على طريقة قُطاع الطرق ولا توجد سياسة لأنه ليس مسموحًا لحرية الرأي والتعبير في كل القنوات حتى هذا الدستور الذي تغنوا به وضع نص بعدم جواز مصادرة الصحف إلا بحكم فضائي والآن لدينا صحف منعت من الصدور مثل جريدتي "الشعب الجديد" وصحيفة "الحرية والعدالة".