طالبت الناشطة السيناوية منى الزملوط منظمة حقوق الإنسان الدولية بالتحقيق والبحث في جريمة قتل الجيش المصري لأطفال ونساء بشمال سيناء وبقرية الشيخ زويد قصفًا بالطائرات، ما أسفر عنه مقتل طفلين حرقًا.

 

ونشرت منى الزملوط عبر صفحتها على الفيس بوك صورة لأحد الأطفال الذين ماتوا حرقًا من جرَّاء القصف، مطالبةً مَن أسمتهم بأشباه الرجال بالخروج ورفض الذل لهم ولنا وإن كانوا تجرعوه وتعودوا عليه فليعلنوا ذلك لنا متسائلةً: مَن يسكت بعد هذا المشهد وهذه الصورة؟.

 

وقالت: نفترض أن عيد زريعي من جنوب الشيخ زويد مجرم وقاتل وإرهابي وتكفيري كما قال المتحدث العسكري، ونضع في الاعتبار أن الافتراض مثالاً صح, الإسلام في كل مكان واحد, جيشنا مسلم في دولة مسلمة، جيشنا وضع قانون ودستور في البلد دي ليه؟ علشان يستخدمه على مين؟ الشعب مثلاً؟ على مين يعني هيطبق الدستور ده نفسي أعرف.

 

وتابعت: نفترض الحملة الأمنية عندها معلومات أن الرجل داخل المنزل يبقى منطقيَّا تروح تقبض عليه أو تراقبه لما يخرج وتقتله مثلاً دي الاختيارات عندهم بعيد أنه مظلوم أو لا بالنسبة لي هنا, ولو نفترض أن معندهاش معلومات أن الرجل داخل المنزل يبقى منطقيًّا ماتضربش البيت بالطيران وتحرق البشر اللي فيه الأطفال والزوجة.

 

وتساءلت عمن أصدر أوامر بضرب بيت عيد زريعي ليلاً وقتل طفلين وامرأة؟ مشيرةً إلى إلزام القانون بمعاقبة ومحاسبة القائم بالعمليه فورًا من مبدأهم, موضحةً أنه من المعروف أن زريعي رجل متزوج ولديه أطفال وزوجه داخل البيت.