قضت المحكمة العسكرية بمحافظة بورسعيد بسجن ثلاثة أعوام لكل من: علاء عاصم ومحمود عبد العال ومحمد سيف الإسلام وعبده سكرية ومحمد عبد العظيم، وحبس الطفل يوسف 6 شهور، كما برأت ستة أفراد آخرين في القضية نفسها.

 

يذكر أن قوات الانقلاب قد اعتقلت الشهر الماضي 11 شابًّا بعدما فضت بالقوة مسيرة سلمية انطلقت من مسجد الغفور الرحيم بحي الزهور ببورسعيد، واعتدت بالضرب المبرح على المعتقلين بواسطة بلطجية؛ مما سبب للمعتقلين جروحًا غائرة وكسورًا في أماكن مختلفة من أجساد المعتقلين واقتادتهم إلى ميدان التوحيد؛ حيث تم صعقهم بالعصيِّ الكهربائية قبل عرضهم على النيابة العسكرية التي أمرت بحبسهم في سجن يورسعيد على ذمة القضية التي إحيلت إلى المحكمة العسكرية.

 

وأكد هيثم سليمان المحامي لدى القضاء العسكري أن القضية ما كان لها في الأساس أن تقدم للقضاء العسكري لكونها لم يتحقق فيها الاعتداء على أي منشأة عسكرية أو رجالها، فضلاً عن عدم إثبات الممارسات القمعية التي تعرض لها المتهمون أثناء الاحتجاز، محذرًا من إحالة المدنيين إلى القضاء العسكري وأن هذا الحكم سيكون إدانة للمنظمومة العسكرية بعد زوال الانقلاب العسكري.