أكد ممدوح المنير رئيس الأكاديمية الدولية للدراسات والتنمية أن أجواء التظاهر اليوم بعد تشكيل حكومة إبراهيم محلب رئيس الوزراء الانقلابي هي نفس الأجواء التي عشناها قبل ثورة الخمس والعشرين من يناير عندما كانت هناك المظاهرات الفئوية تتسع طولاً وعرضًا في مصر، وعندما كان هناك إفلاس سياسي كامل وتزير كامل لانتخابات مجلس الشعب 2010 وكانت حالة اليأس والإحباط هي المسيطرة.
وقال على الجزيرة مباشر مصر إن المجلس العسكري الحاكم الذي يحكم مصر الآن يتعامل بوجه مكشوف ولم يعد في حاجة إلى أشكال صورية من مجلس وحكومة ونحو ذلك ولكن يتعامل مباشرة مع المصريين.
وأضاف أننا الآن في مرحلة الحسم التي أعلن عنها بيان التحالف في أكثر من مرة، مضيفًا أننا اقتربنا من الحسم كثيرًا فمقتل الشهداء وزيادة أعداد المتظاهرين وإعلان رئيس الحكومة أنها حكومة قتالية، كل ذلك يؤكد أنه لم يعد هناك أي مخرج أمام الحكومة الانقلابية ولا أمام المجلس العسكري الذي يحاول إعادة تشكيل القلب الصلب للدولة من خلال مجلس الأمن القومي والمجلس العسكري، كل ذلك يقول إن كل الحلول السياسية أصبحت الآن بلا جدوى على الإطلاق ونحن نقترب من مرحلة الحسم، مؤكدًا أنه لم يعد هناك أي رؤية لأي حل سياسي في ظل استمرار الحكم العسكري وفي ظل الإصرار على أن تكون هناك مواجهة مع الشعب، فالشعب الآن لن يقبل بأي حلول سياسية يضيع فيها دماء الشهداء.
وتابع أن رئيس الحكومة الحالي هو نفسه متهم بالفساد في قضية قصور الرئاسة وكل الوزراء الموجودين حاليًا عليهم علامات استفهام، وهناك متهمون بالقتل فيكفي فقط وجود محمد إبراهيم ووجود السيسي في هذه الحكومة.