أجلت محكمة الجنح العسكرية محاكمة عمرو القزاز أحد مؤسسي رصد، وإسلام الحمصي مدير السوشيال ميديا برصد، ومحمد عبد المنعم (مجند) وعمر شاهين "المدير التقني بـ"رصد"، وعمرو فراج "مدير العلاقات العامة بـ"رصد" لجلسة بعد غد الثلاثاء لإعلام الزملاء عمر شاهين وعمرو فراج ومحمد عبد المنعم المتغيبين عن الجلسة.
وقد وجهت المحكمة لهم تهم الحصول على وثائق وأشرطة خاصة بالجيش ونشرها، والتي تتضمن لقاءات مع وزير الدفاع، وقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي.
بينما أدانت منظمة العفو الدولية اعتقال الزميلين "القزاز والحمصي"، وقالت- في بيان نشر- إن حبس عمرو القزاز وإسلام الحمصي انتهاك للقانون المصري؛ حيث يحظر الدستور المصري الذي أقره الانقلاب، وتحديدًا المادة ٧١ الحبس في الحالات التي تنطوي على الجرائم المتعلقة بالنشر.
وقد حضر الدعوى العديد من منظمات حقوق الإنسان واستغرقت الجلسة التي حضرها القزاز والحمصي نصف الساعة.
يذكر أن قوات أمن الانقلاب قامت باعتقال القزاز من منزله بعد تحطيم أثاث منزله، وسرقة متعلقاته الشخصية، بينما اعتقلت الحمصي في نوفمبر الماضي أثناء ذهابه إلى الجامعة، وقد تم اختطافه على يد المخابرات الحربية، ولم تتمكن من القبض على محمد عبد المنعم والزميلين عمر شاهين وعمرو فراج.