قال مجدي سالم نائب رئيس الحزب الإسلامي وكان رئيس وفد رئاسة الجمهورية في عهد الرئيس مرسي للتحاور مع جهاديي سيناء إن الجثث التي نراها في سيناء مثل الجثث التي حرقت وجرفت في رابعة والنهضة وما يحدث في سيناء اليوم هو جريمة تضاف إلى جرائم الانقلاب.


وأضاف خلال مداخلة على فضائية "الجزيرة مباشر مصر" أن قتل أسرة كاملة في سيناء يؤكد على أن ما يحدث هو عبث وتصفية حسابات فكما رأينا اليوم في بيان الانقلابي إبراهيم محلب فإنه يريد أن يبيع الوهم للغرب والدول الخليجية بأن هناك إرهابًا في مصر وأنه خطر على المنطقة وعلى العالم.


وأوضح أن الجهاديين في سيناء هدأوا طيلة حكم الرئيس مرسي لأنهم كانوا يعاملون معاملة العدو ولا يحسون بالانتماء لهذا الوطن وتمارس عليهم ضغوطات أمنية وانتهت هذه الخصومة بعد ثورة 25 يناير وتولى الرئيس مرسي الحكم وعندما قابلنا الجهاديين أيام حكم الرئيس مرسي أبلغنا الرئاسة والجهات الأمنية ولم يكن هناك اعتراض على المقابلة وتوقفت الحملات الأمنية التي كانت تتم أيام مبارك.


وأكد على أنه لا يوجد جماعات تكفيرية في سيناء ولكن قد يكون هناك بعض الأفراد يحملون أفكار معينة ولكن السلفية الجهادية والتيار الإسلامي معتدل وكل أزمته مع الانتهاكات التي كانت تحدث أيام مبارك.