عقّب معاذ عبدالكريم عضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة على الحكم الصادر على قتلة خالد سعيد بعشر سنوات بأن اقتطاع جريمة تعذيب وقتل خالد سعيد من المشهد غير مقبول تمامًا، فجريمة قتل خالد سعيد لا تتجزأ عن جريمة الاعتداء على عماد الكبير وغيره فأصبح التعذيب في بلدنا أمرًا ممنهجًا.


وتابع على "الجزيرة مباشر مصر": إذا كنا نريد أن نعاقب مَن قام بقتل الناس، فعلينا معاقبة كل ضابط شرطة أجرم وعذَّب، مشيرًا إلى أن أقسام الشرطة أصبحت سلخانات والأحكام القضائية الموجودة الآن مجرد محلل أو محاولة لجعل الناس ينسون القضية، قضية خالد سعيد وتعذيب في سجون مصر بالكامل فهى قضية تكررت وتكررت خصوصًا بعد الانقلاب في كل أقسام وسجون مصر.


وقال: كنا نعتقد أنه سيوجد إنصاف في النيابة والمحاكم، لكن لا يوجد إنصاف ولا عدالة، وهذا الحكم أمر ساذج.. وإذا رضيت الناس بهذا الحكم فهذا ربما بسبب إنها محبطة وسقف طموحها ينخفض من التصرفات المستبدة والمستفزة والقتل والحبس لكل شباب الثورة.. لكننا غير راضين على الأداء السياسي ولا على آلية التعذيب التي عادت مرةً أخرى بشكلٍ أفظع وأبشع.


والتأخير في تنفيذ العدالة ظلم فقد كانت قضية خالد سعيد عام 2010م ونحن الآن في 2014م بعد أربع سنوات في قضية قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد، وفي آخر الأمر يتم عقاب فقط اثنان من أمناء الشرطة؟! فأين المحرضون وأين القابلون بهذا التعذيب وأين باقي الضباط الذين يعذبون في بقية الأقسام؟! نحن في دولةٍ نطمح فيها إلى وجود عدالة وحرية وكرامة إنسانية، ولكن هي دولة بوليسية قمعية والحل ثورة من جديد وإزاحة نظام الشرطة وآلية التعذيب الموجودة في جميع الأقسام الآن والقضاء على كل مَن ينتهك هذا النهج من عنف؛ لأن الشرطة في مصر تمارس دور البلطجة ولا يوجد قانون رادع لهؤلاء الأفراد وعليهم أن يعملوا في أي شيء آخر لا يضر البشر.