وقال في تدوينة عبر "الفيس بوك": نحيا في الوطن بين حكومة اغتصبت السلطة ثم فشلت واستقالت.. وإذا برئيس وزرائهم المزعوم يبقى على تسعة عشر وزيرًا فيها منها 3 وزارات سيادية!
وأشار إلى أن الطلاب يقعون بين الحكومة الفاسدة وبين إدارة جامعة تتواطأ على قتل طلابها بقيادة بلطجية الداخلية واستدعاء رئيسها الخائن لطلابه ووطنه! ثم تنتهي مدة خدمته عند سلطات الانقلاب فيمدون له شكرًا لصنيعته وقتله طلابه!