أكد الدكتور أحمد عامر القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية أن الانقلابيين في مأزقٍ كبير وتورطوا ووضعوا أنفسهم في أزمة خطيرة.
وأضاف على فضائية "الجزيرة مباشر مصر" أنه بالرغم من كل الدماء التي أرقيت، فالإخوان باقون والشارع المصري ينتفض كما هو، والمظاهرات باقية إذًا لا بد من الاعتراف بالحقيقة والتعامل مع القوى الموجودة سواء إخوان وغير إخوان.
أنه تصريح للغرب حتى يظهر الانقللابون للغرب أننا نتعامل مع الجميع، وقال الآن وبعد كل هذه الدماء يتعاملون مع الجميع! هذه هي فقط فقعات هوائية الواقع الفعلي أنه استنفد كل ما لديه من معارك مع الإخوان ولم يستطيع أن يصفيهم.
واستنكر فتح أية دائرة حوار مع الحكومة الانقلابية الجديدة قائلاً إنهم مجموعة قتلوا الشعب المصري بدم بارد وحرقوا الجثث أحياء ورفعوا الجثامين بالجرافات، وإذا كان لا بد من حوار فسيكون مع أيدي نظيفة وكل مَن قتل المصريين مكانه الطبيعي أن يحاكم من قبل القضاء المصري والدولي.
وتابع قائلاً: أنه بجوار الموقف الغربي والعالمي والإقليمي، فالدول التي قدمت المليارات ذهبت إلى جيوب أفراد منتفعين والشعب المصري يموت جوعًا، فالعمال والفلاحين في الشوراع بمظاهرات الآن والدول الإقليمية تعلم أن قيادة الانقلاب ورطتهم وأخذت أموالهم بدعوى أنها ستخلصهم من الإخوان.
وأضاف: أن الانقلابين الآن في مأزقٍ كبير عليهم ضغوطات خارجية، وورطوا العالم العربي وأوربا وأمريكا وليس أمامهم وقت والشارع لا يعطيهم الوقت، فالمظاهرات في كل مكان وأوروبا وأمريكا أيضًا لا تعطيهم الوقت.