عقّب أحمد البقري نائب رئيس اتحاد طلاب مصر على قرار النائب العام الانقلابي بإخلاء سبيل 40 طالبًا من الأزهر خوفًا على مستقبلهم بأن اتحاد طلاب مصر ناشدوا السلطات الانقلابية منذ أكثر من ثلاثة شهور لم نرَ النائب العام منذ ستة شهور، وأول مرة نراه اليوم يتحدث عن مستقبل طلاب مصر، وهو يغازل طلاب مصر بالإفراج عن أربعين طالبًا من الأزهر، ولكن أيضًا تم فضحهم بأنهم قالوا على هؤلاء الطلاب إنهم معتقلون في أحداث مشيخة الأزهر، لكن في الحقيقة كانوا معتقلين في أحداث أخرى غير هذه الواقعة.

 

وأكد للجزيرة مباشر مصر أن القرار مغازلة من النائب العام الانقلابي الذي عُيّن بعد 3 يوليو في ظل الوقت الذي يُفرج فيه عن 40 طالبًا نجد داخل سجون الانقلاب العسكري في هذا البرد القارس أكثر من 1118 طالبًا معتقلاً على مستوى الجامعات وأكثر من 196 شهيدًا داخل الجامعات المصرية فكيف هذا التناقض؟!

 

وقال البقري: إنه إذا كان صادقًا في كل ما يقول فلا بد من الإفراج الفوري عن كل الطلاب المعتقلين في سجون الانقلاب، وأن يفتح تحقيقًا عاجلاً في كل من قتل وسحل وسجن وانتهك واعتدى على الطلاب، وأن يذهب إلى سجون الانقلاب ليرى الضرب والسحل والاعتداء على الفتيات داخل السجون.

 

وأضاف أن طلاب مصر منذ الفصل الدراسي الأول قالوا كلمة واحدة لسلطات الانقلاب العسكري "وإن عدتم عدنا"، لكن سلطات الانقلاب لم تعِ أن وجود الحرس الجامعي لعشرات السنوات في عهد مبارك لم يُغنِ عن مبارك شيئًا، بل ظل الطلاب صامدين في نضالهم حتى تم طرد الحرس الجامعي والآن يعود مرة أخرى في عهد سلطات الانقلاب؛ ليضع الداخلية في موقف محرج ويزجَّ برجال الشرطة والجيش أمام مواجهة الطلاب في معركة لمزيد من الاحتقان بين الداخلية وبين الطلاب لسفك الدماء.

 

وأكد عدم ثقة الطلاب في القضاء الذي يحكم بعشرات الأحكام الانتقامية على الطلاب، بينما من قتل المتظاهرين في الشوارع إما براءة أو أحكام مخففة، ونحن مستمرون في نضالنا حتى اللحظة الأخيرة.