وجَّه المستشار وليد شرابي المتحدث باسم حركة "قضاة من أجل مصر" كلمةً لنجل الرئيس الشرعي أسامة مرسي ولأسرته قال فيها: "لم أكن لأكتب هذه الكلمات في المجرى الطبيعي للأمور.. إلا إنني شعرتُ أن هذا هو وقتها، فإن لم تقال الآن فلن تقال بعد ذلك، ولأني خشيت أن تكون المحنة التي يمر بها الوطن قد جعلتكم وأسرتكم تغفلون عن قدركم عندنا".
وقال شرابي إنه تلقى وصف أسامة عن أخيه عبدالله في محنته الأخيرة وتهمته الملفقة ببالغ الألم، خوفًا من أن يكون الشك قد راود أسرة الرئيس للحظة أن أبناء شعب مصر الأحرار قد يصدقون هذا العبث، مضيفًا "هل حملك سوء الظن بنا أن تعتقد أننا سنظن في الكريم ابن الكريم السوء؟ فاضطررت إلى الدفاع عنه"!.
وأضاف المتحدث باسم "قضاة من أجل مصر" عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، الفيس بوك: "اعلم أخي الكريم أنكم وبقية أسرة السيد الرئيس في مرحلة نادرة من عمر الزمان.. لا يزيدكم فيها الظلم إلا رفعة، ولا ينال منكم ظالم إلا زاده ذلك خسة، وإن صحائف التاريخ قد فتحت لكم أوراقها فنُقشت أسماؤكم بأحرفٍ من نور".
وأكد المستشار شرابي في ختام رسالته أن زيارته للكثير من دول العالم بعد الانقلاب أوصلته إلى قناعة لا يراودها شك أن الله قد رفع ذكر الرئيس مرسي في ربوع الأرض، مضيفًا: "فإذا حلت سيرته، ونظرت في أعين الناس ترى العبرات قد ملأت العيون، وترى الدمع قد بل الجفون، وتعلوا فوق الوجوه الشجون، اعلم أخي الكريم وبقية أسرة السيد الرئيس أنكم وبالرغم من ألم المحنة إلا أن مئات الملايين من الأحرار حول العالم يتمنون لو كان لهم أبًا مثل محمد مرسي في تقواه وقوته، وفي صدقه وأمانته، وفي حسمه وشجاعته، وفي شرفه ونزاهته، وفي حبه لوطنه ورجولته".