وصفت آية فتحي المتحدثة باسم طلاب جامعة الأزهر ما تقوم به إدارة الجامعة من تأجيل للدراسة بأنه عبث ومحاولة منهم لإخماد غضب الطلاب الثائر، فهم يريدون أن يخمدوا تلك الروح الحرة التي تسري في أجساد طلاب الأزهر وطالباته.
واكدت على "فيس بوك" إن إدارة الجامعة أجلت الدراسة أكثر من مرة ليس لاستكمال تجهيز المعامل بما يعلو بالمستوى العلمي للطالب الأزهري، بل تأجيلها ليستكمل تحويل جامعة الأزهر لثكنة عسكر ليعلو مستوى القمع والقتل للطالب الأزهري.
وأشارت آية فتحي إلى أن الإدارة استدعت الشرطة أعادت الحراسة، أجَّلت الدراسة رفعت الأسوار أصمَّت الآذان عن أنَّات المصابين وعن صرخات الثكالى ومَن فقدوا أبناءهم وسالت دماؤهم داخل حرم جامعته.
وأضافت وهاهم طلاب الأزهر وطالباته يقفون في فاعلية مفاجئة أمام جامعتهم يهتفون لزملائهم بالحرية وأخواتهن بالعزة والخلاص من زنازين العار، وأننا لن تهدأ فينا المطالبة بالحقوق والعمل على رفعة هذه الجامعة.. بل وهذا الوطن بأكمله.