أكد المستشار وليد شرابي المتحدث باسم حركة قضاة من أجل مصر أن تقرير المجلس القومي لحقوق الإنسان عبارة عن صياغة أمنية لتبرير عمليات القتل العشوائي وأنه تم دون تميز لآلاف الضحايا برئاسة ناصر أمين الذي نفى أن الجيش قد شارك في فض اعتصام رابعة في تغيير صارخ للحقيقة التي شهد بها العالم.

 

وأضاف شرابي عبر تدوينة له على صفحته الرسمية على "فيس بوك" أن هذا الجيل من دعاة حقوق الإنسان أصبحوا أبعد ما يكونون عن هذه الحقوق.. وأظهرت محنة الانقلاب جيلاً جديدًا قادر على حمل الراية ممن فقدوا حيادهم.

 

وتابع شرابي إن هناك شبابًا يعشق بلاده ويريد أن يموت من أجل أن يعيش وطنه بحرية وكرامة. معلقًا احفظوا عنى أسماء هؤلاء الشباب مصطفى عزب وسلمى أشرف وأحمد مفرح وحذيفة فتوح وأسماء أشرف وغيرهم من الوجوه المخلصة نبت مصر الطاهر سيشكلون المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر ليكون معبرًا بحق عن هذه الحقوق فور دحر الانقلاب عن قريب بإذن الله.