أعربت حركة "نساء ضد الانقلاب" بمدينة بورسعيد عن رفضها للممارسات القمعية لميليشيات الانقلاب تجاه المرأة المصرية، فضلاً عن فشلهم في تحقيق أي تقدم في النواحي الاقتصادية والاجتماعية لها، قائلة إن المرأة بعد الانقلاب عانت ما لم تعانه من قبل، مؤكدة مواصلة الفعاليات حتى دحر الانقلاب وعودة الشرعية.

 

وأرجعت الحركة في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مساء اليوم سبب تدهور أحوال المرأة إلى سلطة الانقلاب التي أرادت أن تكمم أفواه  الشعب المصري وتكبل حريته وفي القلب منه المرأة المصرية التي فاجأت الجميع برفضها للانقلاب العسكري متخذة في ذلك كل الفعاليات والوسائل من أجل دحر الانقلاب وعودة الشرعية برغم ما تتحمله من انتهاكات وممارسات قمعية، مؤكدة عدم اعترافها بسلطة الانقلاب غير الشرعية والتي جاءت على ظهر الدبابات.