قال حازم طارق المتحدث الرسمي باسم حركة طلاب ضد الانقلاب: "ليس معنى عدم وجود الحرس الجامعيّ اليوم بالجامعات أنه لم يعد بالفعل، موضحًا أن الشكل القديم المعهود على الطلاب قبل الثورة بوجود ضباط داخل الحرم لن تستطيع وزارة الداخلية تطبيقه مرة أخرى لأنهم في الأساس لا يأمنون على أنفسهم. 

وتابع في تصريح صحفي نشر عبر صفحة الحركة على موقع "الفيس بوك": ولأنهم في عداوة مباشرة مع جميع الطلاب سواء قبل ثورة يناير أو خلال حكم الرئيس أو بعد الانقلاب، مؤكدًا أن تاريخهم أسود مع الطلاب.

وأشار إلى أن قوات أمن الانقلاب يكتفون بوجود أفراد المباحث والأمنجية بالزي المدنيّ وكذلك لجئوا بوضوح إلى السيطرة على طراطير الجامعات كما كان من قبل في يناير.

وقال: وها هم يعتمدون في الأساس على فصل الطلاب وتحويلهم إلى مجالس التأديب عن طريق رؤساء الجامعات وعمداء الكليات فيملون ما يشاءون على الرؤساء من قرارات..

وأكد أن طلاب مصر انتفضوا وسينتفضون ضد هذا الشكل الجديد للعودة.. ولن يقبلون بأيّ شكل من أشكال التعدي على أيّ طالب سواء بالفصل أو التحقيق محملة كل رئيس جامعة عاقبة قراره.

وشدد على أنه يمكن أن يتفاجأ كل رئيس جامعة بتحول التظاهرات داخل مكاتبهم مؤكدًا أن ثورة الطلاب بدأت ولن تتوقف.