اقتحمت ميليشيات الانقلاب العسكري، منزل علي خفاجي أحد شباب ثورة 25 يناير وعضو التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، وأمين شباب حزب الحرية والعدالة، فجر اليوم، وحطمت محتوياته فيما لم يكن أحد فيه.
وفي تصريح له، اعتبر خفاجي ما حدث في منزله جريمة جديدة للانقلاب، مؤكدًا أن أصغر متابع يعلم أنه موجود في قطر منذ أكثر من شهر ونصف، يشارك في تغطية قناة (الجزيرة) من الدوحة بالرأي، معتبرًا أن ذلك يدل على مستوى التدني الأمني في مصر.
وأوضح "علي" أن تعدي الداخلية وبلطجيتها على منزله يؤكد أنه يسير في الاتجاه الصحيح، ويؤكد أن الثورة ستنتصر، مشيرًا إلى أن سفره مسجل في دفاتر مصلحة الجوازات، وأنه يظهر بين الحين والآخر في الفضائيات، فلماذا إذًا الهجوم على المنزل وهم يعلمون يقينًا أنه ليس موجودًا به؟.
وأضاف: "إذا كانت الرسالة هدفها التخويف والترهيب، فالسالكون في طريق الحق لا يخافون، ولن تثنيهم مثل هذه التصرفات عن طريقهم في إنقاذ الثورة من الانقلابيين.
وتابع: "سنظل في طريق ثورتنا حتى ندخل أعداءها السجون، ونقتص لدماء الشهداء والمصابين". مختتمًا: "الثورة مستمرة".