أكد محمد عاطف القائم بأعمال رئيس اتحاد طلاب جامعة الأزهر أن طلاب الأزهر الذين خرجوا للتظاهر خارج سور الجامعة رغم إرهاب القتل والاعتقال, لا يزيدهم هذا الإرهاب إلا ثباتًا وإصرارًا على موقفهم.


وشدد عاطف في تدوينةٍ عبر "فيس بوك" على أن طلاب الازهر جادون وماضون في سبيل عودة هذه الحقوق والدفاع عنها مهما كلفهم ذلك، محذرًا الانقلابيين من  غضبة الطلاب لأنهم  لا يستسلمون.


وأوضح أن مفاجآت طلاب الأزهر اليوم في ثلاثة فعاليات أمام أكادمية الشرطة وأمام منزل شيخ العسكر أحمد الطيب وأمام منزل النائب العام المتسلط علي حقوق الطلاب, جاءت ليُعلِم القاصي والداني من هم طلاب وطالبات الأزهر.


وتابع: أما ما يخص الجدار العازل, فتظاهر الطلاب خارج السور برغم المخاطر, يبعث برسالة لإدارة الجامعة, أنه حتى وإن وجدت أسوار خرسانية, أو أسلاك شائكة, أو كاميرات مراقبة, أو حتى بروتوكول تعاون مع وزارة الداخلية, فكل هذا لم ولن يثنيهم عن المطالبة بحقوقهم وحقوق زملائهم.