وأضاف في اتصالٍ هاتفي بفضائية "الجزيرة مباشر مصر" أن الإنتربول، استوقف الدكتور أكرم على خلفية قضية اقتحام قسم العرب ببورسعيد عقب فض ميدان رابعة العدوية، بينما أكد لهم د. الشاعر بالوثائق أنها قضية ملفقة لأنه غادر مصر إلى المملكة العربية السعودية قبيل الانقلاب العسكري في 30 يونيو، ولم يعد منذ هذا التاريخ إلى مصر مرةً أخرى.
وأوضح أن الإنتربول اقتنع بأدلة د. الشاعر وأطلق سراحه، وهو الآن حر طليق بعكس الأخبار التي نشرتها وسائل الإعلام الموالية للانقلاب.