أكد الكاتب الصحفي سامي كمال الدين أن الرهان الحقيقي اليوم على أبطال المظاهرات  في الشارع الآن الذين سيغيرون وجه مصر وهم نوع جديد من الثوار جيل لم نكن نعتقد أنه سوف يولد وحتى هم مختلفون عن الذين ثاروا في 25 يناير وعلى من ثاروا في أي مرحلة من المراحل وهم الذين سيعيدون الحرية والثورة إلى مسارهما الحقيقي ولكن أتمنى عليهم أن يتجنبوا الرصاص لأننا بحاجة إليهم ليثوروا ولكن في محاولة للهروب من الرصاص أو عدم مواجهة هذه البلطجة الدائمة من قبل الداخلية والشرطة العسكرية .


وأشار على الجزيرة مباشر مصر إلى أن الدور الحقيقي لهؤلاء الشرفاء  الذين يخرجون لانتزاع الحرية ولإعادة مسار الثورة مقابل أن يبقى الأراذل هناك يتمتعون في بلادهم يحاولون أن يلعقوا البيادة أو أنهم مهمومون بأمور أخرى تافهة .


وقال  إننا يجب أن ننبه النظام بأن الناس لم تعد تخاف من الرصاص ومن القتل والحرق والسحل وكان يجب أن ينتبه النظام القاتل إلى هذا الأمر منذ أيام اعتصام رابعة العدوية وليس الآن ويجب أن يعرف أن هؤلاء لن يعودوا إلى بيوتهم بدون الحرية وإعادة الشرعية الثورية لثورة 25 يناير وهذه الأعداد المهولة في الشارع المصري هي إعادة حقيقية لمسار الثورة .