قالت إذاعة "إن بي آر" الأمريكية في تقرير لها أمس الجمعة: إن المحاكم المصرية تحولت إلى قاعات للدراما في ظل استمرار محاكمة أعداد كبيرة من معارضي الانقلاب العسكري على أول رئيس منتخب ديمقراطيًّا في مصر.
وتعجبت من سرعة تلفيق التهم للرئيس المنتخب الذي ظل مختفيًا عن الأنظار لعدة أسابيع في قبضة العسكر قبل أن يبدءوا في محاكمته في أكثر من قضية على عكس ماحدث مع الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي تحركت ضده الشرطة والنيابة بصعوبة بالغة لمحاكمته.
واعتبرت أن النائب العام ليس سوى نائب خاص لمن يحكم مشيرة إلى غياب الشفافية والنزاهة داخل المحاكم المصرية.
وأبرزت تصريحات البروفيسور ناثان براون الخبير في الشأن المصري بجامعة جورج واشنطن الأمريكية التي اعتبر فيها الحجم الهائل من القضايا الموجهة ضد مؤيدي "مرسي" انعكاسًا لحالة شيطنة الإخوان.
وأشارت إلى الفرق الشاسع بين محاكمة مبارك ومرسي؛ حيث نقل التليفزيون المصري لقطات حية خلال محاكمة الرئيس المخلوع في حين اختارت السلطات المصرية بعناية اللقطات التي تذيعها على الملأ لمحاكمة الدكتور مرسي وقيادات الإخوان، فضلاً عن إقامة حاجز زجاجي لمنع خروج صوت الدكتور مرسي إلا بإذن هيئة المحكمة.