حمّل أهالى قرى قلهانة ومنشأة ربيع والخشاب التابعين لمركز إطسا بالفيوم، السلطات المصرية ووزارة الخارجية مسئولية عودة المحتجزين، مؤكدين أنهم من البسطاء ممن ذهبوا للبحث عن "لقمة" العيش الحلال للإنفاق على أسرهم، ومن بينهم عدد كبير من الشباب من الذين تركوا زوجاتهم للبحث عن الإنفاق عليهم، وأنهم لا ناقة لهم ولا جمل فى عملية النصب عليهم من البعض.

 

وأكد عدد من الأهالى  أن ذويهم من صغار السن هم العائلون لأسرهم مشيرين الي موقف الرئيس الشرعي للبلاد محمد مرسي حينما أحضر الصحفية المختطفة شيماء علي طائرته الخاصة مطالبين رئيس الانقلاب بسرعة التحرك وحذو الرئيس مرسي في هذه الخطوة.

 

وقال ناصر رشاد  إن أبناء عمومته ضمن المحتجزين، ، وأنهم علموا بالواقعة عن طريق مصرى يقيم بجوارهم المختطفون بمنطقة صلاح الدين بالهضبة الشرقية بطرابلس، وقال لهم إن ملثمين هاجموا السكن بعد منتصف الليل واقتادوا جميع العمال المصريين  وعددهم 70 عاملاً إلى مكان غير معلوم.

 

شاهد الفيديو:

http://www.youtube.com/watch?v=yrXBTOOIOfI&feature=youtu.be

http://www.youtube.com/watch?v=tAI8wycsQ40&feature=youtu.be

http://www.youtube.com/watch?v=cmHwcbWvvIQ&feature=youtu.be.