وطالبت الحركة بالافراج الصحي الفوري عن خالد حمزة ، وقالت أنه مصاب بتضخم القلب ونوبات الذبحة الصدرية المتكررة ويحتاج الي عناية خاصة ، محملة سلطات الانقلاب المسئولية الكاملة عن حياته ، ومعتبرة بقاءه في حبسه غير الصحي علي ذمة قضايا مسيسة قتل بطيء.
واشارت الحركة إلي أن خالد حمزة ، أحد ضحايا مقصلة الرأي ومذبحة الصحافة ، التي ينفذها بانتقام انقلابيون معادون للصحافة والرأي الآخر ، وسط صمت رسمي من المجلس الأعلي للصحافة ومجلس نقابة الصحفيين.
منبهة إلي أن المحاكمات العسكرية الجائرة التي طالت مدنيين صحفيين واعلاميين منهم أحمد ابو دراع وخالد حمزة وعمرو القزار ، هي والعدم سواء ولا يمكن لمنحاز لحقوق الانسان ان يعترف بها.