قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان إن السلطات المصرية عكفت بعد الثالث من يوليو الماضي من خلال بيانات على استعمال اسم الإنتربول الدولي تزعم فيها أنها طلبت منه المساعدة في إلقاء القبض على مطلوبين معارضين تنفيذا لمذكرات قبض أصدرتها السلطات القضائية.

 

وذكرت المنظمة في بيان لها ، أن السلطات المصرية زعمت أنها وبتاريخ 12 مارس الجاري تلقت معلومات من الإنتربول بإلقاء القبض على قياديين معارضين في الكويت والسعودية هما أكرم الشاعر ومحمد القابوطي، وأنه جرى تسليمهما فورا للسلطات المصرية بشكل مخالف للقوانين الداخلية والدولية.

 

وأضاف البيان: "إن المنظمه العربية لحقوق الانسان في بريطانيا ومن خلال اتصالاتها مع منظمة الانتربول تؤكد أن الشرطة الجنائية الدولية لم تصدر أي شارات حمراء للقبض على معارضين مصريين على خلفية الأحداث التي أعقبت 3 من يوليو الماضي". وأكدت المنظمة أن ما قامت به دولتا الكويت والسعودية هو محض تعاون بين هاتين الدولتين وسلطات الانقلاب المصرية في إطار الدعم الذي تقدمه هاتين الدوليتين لهذه السلطات ولا علاقة للإنتربول الدولي في القضية.

 

وكان نائب عام الانقلاب قد أصدر بيانًا صحفيًّا، قال فيه إن الانتربول الدولي قد ألقى القبض على كل من الدكتور اكرم الشاعر ومحمد القابوطي القياديين بحزب الحرية والعدالة ، بدولتي السعودية والكويت.