أكد الإعلامي أحمد منصور أنه لا يمكن أن نفصل حادث مقتل الجنود الستة في مسطرد عن مقتل الستة عشر جنديًّا وضابطًا في سيناء في أغسطس 2012م أو عشرات الحوادث الأخرى لجنود وضباط مصريين يستخدمهم السيسي في محرقة الجيش وتدميره لتحقيق مآربه الدنيئة في تدمير مصر وجيشها وشعبها.
وأوضح عبر "الفيس بوك" أن كل هذه الحوادث تقيد ضد مجهول؛ ما يعني احتمالين لا ثالثَ لهما، إما الفشل الذريع من المخابرات الحربية التي دورها أن تحمي ضباط وجنود الجيش لا أن تتجسس عليهم وإما تورطها في هذه الجرائم.
وأكد أن هذا الاستثناء يتضح لا سيما وأن السيسي الذي كان يرأس المخابرات الحربية حينما قتل الـ16ضابطًا وجنديًّا في سيناء بعد تولي مرسى السلطة بأربعين يومًا حرص على المجيء بصهره محمود حجازي خلفًا له.
وتابع: وتشير كثير من تقارير الثوار عن المجازر التي ارتكبت بعد الثورة من أحداث التحرير في جمعة الغضب مرورًا بمحمد محمود ومجلس الوزراء وماسبيرو وصولاً إلى رابعة والنهضة وكل ما يجري الآن أن أيدي المخابرات العسكرية ليست بعيدةً عن كل هذه الجرائم.
وأكد أن الهدف من كل ذلك هو صناعة الفوضى لتبرير ارتكاب الجرائم لا فرقَ فى ذلك بين جندي وثائر، وعلى الجميع ألا يضع رأسه في الرمال وأن يسمي الجرائم والمجرمين بأسمائهم.
وتساءل: هل ينكر أحد أن السيسي مجرم وقاتل؟ هل نسيتم ضحاياه في ماسبيرو ومجلس الوزراء ومحمد محمود والحرس الجمهوري والمنصة ورابعة والنهضة وما بعدهما؟ أم أن الضحايا الذين بذلوا دماءهم من أجل حريتكم وكرامتكم يا شعب مصر هم الذين يتجرعون وأهاليهم وأراملهم وأيتامهم وحدهم مرارات جرائمه؟.
واختتم قائلاً: أفيقوا يا شعب مصر، واعلموا أن مَن يقتل أبناءكم سواء من الثوار أو الجنود ويرمل نساءكم وييتم أطفالكم إنه السيسى المجرم القاتل فهل ستقبلون بمجرم قاتل وسفاح دموي رئيسًا لكم؟.