أكد إبراهيم جمال المتحدث باسم طلاب ضد الانقلاب بالجامعات المصرية أن الحراك الطلابي بعد انقلاب 3 يوليو ومنذ بداية العام الماضي هو الحراك المؤثر الذي يقود التغيير في المجتمع المصري .
وأشار خلال مداخلة على "الجزيرة مباشر مصر" إلى أن الحراك الطلابي دائمًا يتصدر المشهد بعزيمة الطلاب وحماستهم وقدرتهم على الفعل وفهم الواقع وتغييره إلي الأفضل والحراك الموجود حاليًا بعد أكثر من 170 شهيدًا وأكثر من 1500 معتقل داخل سجون الانقلاب لم تهبط عزيمة الطلاب ولم ييأسوا أبدا بل يصرون على الاستمرار خصوصًا مع بعض البشائر التي تحدث والتي نراها يومًا بعد يوم نتيجة هذا الحراك الموجود في الشوارع.
وتابع: هذا الحراك الذي لو لم يكن موجودًا لكانت حكومة وسلطات الانقلاب فعلت أكثر من ذلك بكثير ومن آخر النتائج أنه بالأمس وزير التعليم العالي في حكومة الانقلاب قرر عدم عودة الحرس الجامعي مرة أخرى رغم وجود حكم قضائي بذلك وبالتالي هذا يدل على أن الحراك الطلابي خلال الفصلين الأول والثاني أثر عليهم وجعلهم يتراجعون في قراراتهم التي أصدروها من قبلها الضبطية القضائية بسبب الضغط الذي يحدث يوميًّا من الطلاب داخل الجامعات وخارجها يؤدي إلى الإفراج عن الكثير من الطلاب المعتقلين .
وأكد أن الحراك الطلابي انتقل من مجرد احتجاجات ومظاهرات داخل الجامعات أو خارجها إلى فعل وقرار سياسي وأصبح الطلاب لهم صوت سياسي في أي معادلة ستحدث سواء في إسقاط الانقلاب أو فيما بعد الانقلاب وأصبح للطلاب صوت حقوقي ينادي بالمطالب الحقوقية للطلاب المعتقلين ولدماء الشهداء التي سقطت، مشيرًا إلى أن الضغط الإعلامي الآن يتفاعل معه الكثير من الإعلاميين الغرب خلال الفترة الماضية وتجاوبت الكثير من المراكز الحقوقية الإعلامية الغربية مع الحملات التي كان الطلاب هم مصدرها وهم وقودها وهذا كله يدل على أن الحراك الطلابي في مصر الآن ليس مجرد احتجاجات بل أكثر من ذلك بكثير وقيادة للمشهد الثوري وتغيير للحكم الديكتاتوري الذي نعيش فيه الآن .