عقد وفد الائتلاف العالمي لحقوق الإنسان، برئاسة رمزي كلارك وزير العدل الأمريكي الأسبق، مؤتمرًا صحفيًّا بواشنطن، مساء اليوم الثلاثاء، لعرض ومناقشة نتائج زيارتهم لمصر.
وأكد أحد أعضاء الائتلاف خلال المؤتمر الذي بثته فضائية الجزيرة مباشر مصر أن التقرير الذي قاموا بإعداده، أبْرَزَ مشكلة الحريات والتعبير عن الرأي لدى المواطن المصري، لافتًا إلى أن فترة تولي حكم مرسي؛ كانت فيها الحريات للجميع، وكان يحق لأي مواطن أن يعبر عن رأيه كما يشاء، على عكس الفترة الحالية التي تعيشها مصر، والتي أصبح فيها التعبير عن الرأي؛ غير مسموح به.
وأوضح أن الفترة التي تواجدوا فيها بمصر؛ كانت محدودة، خاصة أنها كانت عبارة عن 4 أيام فقط، سعوا خلالها إلى معرفة كل شيء عن الأحداث التي وقعت عقب أحداث 30 يونيو.
وأشار إلى أن جميع الأعضاء توافقوا على أن مصر كانت بها انتخابات حرة نزيهة وديمقراطية، انتهت باختيار الدكتور محمد مرسي رئيسًا للجمهورية، أما مسألة الملايين والحشود سواء التابعة لأنصار مرسي أو المضادة له لا تعينهم في شيء.
وأوضح أن انخفاض شعبية مرسي بعد وصوله للحكم؛ ليست كافية لإسقاطه، ضاربًا مثلاً بانخفاض شعبية جورج بوش في عام 2006 وعلى الرغم من ذلك؛ تم انتخابه لفترة رئاسية جديدة.
وتعليقًا على أحداث الاعتداء على الكنائس، قال: "إن نظام مرسي وحزبه السياسي كانا يُهاجمان دائمًا عند وقوع هذه الاعتداءات، وبالرغم من رحيل الإخوان عن الحكم؛ يتم اتهامهم أيضا، وهذا شيء مثير للدهشة".
يذكر أن وفد الائتلاف العالمي للحقوق والحريات، الذي زار مصر، ضم كلاً من رمزي كلارك وزير العدل الأمريكي الأسبق، وعابدين جبارة الرئيس السابق للجنة الوطنية لمكافحة التمييز، وأرنو ديفلاى المحامي الفرنسي، والدكتور كيرتس دوبلر المحامي الدولي المتخصص في حقوق الإنسان.