واصل اليوم السبت مواطنو التل الكبير بالإسماعيلية وذوو أحمد حمدي المختطف منذ أكثر من خمسة عشر يومًا مطالبتهم الجهات الأمنية بسرعة القبض على الخاطفين الذين طلبوا فدية ثمانية ملايين جنيه مقابل إطلاق سراحه.

 

من جانبه أرسل الدكتور حمدي إسماعيل- عضو مجلس الشعب السابق- ووالد المختطف- الذي اعتقل هو ونجله الثاني قبل عدة أشهر أرسل رسالة يواسي زوجه في ابتلائها قائلاً: "زوجتي الحبيبة السلام عليكم ورحمه الله وبركاته أسال الله أن تكوني بخير حال يبتلينا الله ليطهرنا ويعدنا في الدنيا لخير منازل الآخرة وهو أرحم علينا منا وإلا ما ابتلى أصفياءه من الرسل والأنبياء (وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين) شدي العزم وشمري حتى نفوز في بلائنا والحياة مشهد فقدمي أحسن ما فيه والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".

 

وكان إسماعيل أرسل من محبسه رسالة لولده قبل اختطافه قال فيها: "ابني العزيز: المهندس أحمد بعد التحية الطيبة أسال الله العظيم أن تكون في أتم الصحة والعافية خلقنا الله عز وجل في هذه الدنيا للابتلاء والاختبار ولو نجا الله أحدًا من هذا لكان أنبياء الله أولى فقد حبس سيدنا يوسف في السجن وكل الأنبياء ابتلاهم الله يقول الله (إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلونهم أيهم أحسن عملاً) هل كل الناس يدخلون الجنة هل كل الناس يدخلون النار لا بد من اختبار في الدنيا ثم الجزاء يوم القيامة واجب علينا أن نكون رجالاً نصبر ونتحمل ونرضى بقضاء الله ونصر الله قادم للمؤمنين والحمد لله لم نكن من فريق الكذابين الخونة اللصوص المنافقين. بعد هذه الحياة الكل سوف يموت ما الذي ينفع بعد الموت إلا العمل الصالح الذي أمرنا الله به".

 

وأضاف الوالد في رسالته:  "تخيل حادثة طريق حدثت لي أو لأخيك تخيل مرضًا شديدًا أقعدنا لا بد أن نرضى بقضاء الله فكلنا عبيد الله نرضى بما قسمه لنا حتى نفوز في الاختبار لا بد أن تكون صلبًا رجلاً اهتم بقراءة القرآن وأداء الصلوات في جماعة ترضى والدتك وتكون عونًا لها على ما هي فيه فالرجولة مشهد وموقف فإن لم تكن تظهر الرجولة الآن وفي هذه المحنة ففي أي وقت تظهر استعن بالله ولا تعجز واهتم بمعاملة والدتك وصفية وسياف ولا تنس زيارة حسن فهو رجل ولن يحدث أي شيء في الكون إلا بأمر الله فله الرضا والتسليم والسلام".. (من والدك).