نفى الداعية الإسلامي الدكتور محمد عبد المقصود ما تردد في وسائل الإعلام على نسبة فتوى له بقتل جنود الجيش والشرطة وقال: إنني لم أفتِ بقتل أحد من الشرطة، لكني فقط حذرت من استعمال القوة؛ لأن هذا سيعطي الانقلابيين حجةً لقتلنا، ولكنني تكلمت عن الدفاع الشرعي عن النفس، وهذا موجود في الشريعة الإسلامية.

 

وأضاف على قناة "الجزيرة مباشر مصر" لقد تحدثت عن قضية معينة وهي اغتصاب بعض الضباط للفتيات في السجون، وهنا إن ثبت أن فلان بعينه يتعمد قتل المتظاهرين ويتعمد أن يغتصب الفتيات فهذا إذا أردنا أن نردعة بحرق سيارته فقط وليس قتله.

 

وعن حرق السيارات التي تعتدي على المواطنين قال: إن هذا حقًّا للدفاع عن النفس لأن هذه السيارات تُستخدم في قتل الشعب المصري، أما رجال الداخلية فهم لصوص لأنهم ينفذون أمرًا مخالفًا لشرع الله عزوجل.

 

وأضاف: إن كان نشر البيانات بغرض قتل هولاء فهذا حرام؛ لأن قتل المسلم من الكبائر، إما إذا كان المرجو من ذلك هو تخويفهم على الإقدام على القتل فهذا مباح ولا حرج فيه على الإطلاق.