أكد الناشط السياسي القبطي مايكل سيدهم أن الكنيسة التي وصفت الربيع العربى بالخريف والمؤامرة الخبيثة هي أكثر من استفاد من الثورة في مصر وأن البابا الجديد يتدخل في السياسة بشكل مبالغ فيه يجعل من مصداقيته على المحك، خاصةً أنه وضع يده في يد من قتل المسيحيين في أحداث ماسبيرو.
وقال للجزيرة مباشر مصر إن مواقف قادة الكنيسة تجاه ثورة 25 يناير متناقضة، تتغير بحسب المصالح الشخصية لقادتها من الكهنة والقساوسة.