وقالت الحركة في بيان لها عبر "الفيس بوك": حكم بإنهاء حياة ما يتجاوز الـ500 نفس دون أي مشاعر أو رغبة في معرفة الحق أو حتى القيام ببعض الإجراءات الشكلية ليداري بها هذا القاضي صنيعة إبليس وجهه القبيح.
وتابعت الحركة: نعلن وبكل أريحية وفاة القضاء المصري وأننا كحركة دفاع وتحرر سنلجأ مضطرين إلى القضاء الدولي بشكوى ضد هذا القضاء التي لا تصدر أحكامه من إبليس لو جلس مكانهم على كرسي القضاء.
وأكدت أن القضاء المصري اليوم حكم على نفسه ولم يحكم على هؤلاء الشباب وأطلق الرصاصة الأخيرة على نفسه بنفسه ونزع عن نفسه آخر ريشة تواري سواءته بهذا الحكم الجائر
واختتمت الحركة بيانها بتاكيدها: ستستمر ثورتنا وسنحاكم هؤلاء القضاة وستعود مصر حرة أبية رغم كيد الفجار.