استنكرت آية فتحي المتحدثة باسم اتحاد طلاب الأزهر استمرار اعتقال الطالبات في سجون الانقلاب وصمت المسئولين عن تلك الكارثة وأيضًا رئيس الجامعة وشيخ الأزهر.
وقالت على "فيس بوك": إن قضية 17 طالبة أزهرية قابعات داخل سجون الانقلاب منذ ما يزيد على ثلاثة أشهر، ليست بالقضية الموسمية التي تثار كلما سمح الظرف وتذهب في طي النسيان كلما تزاحمت الأحداث وأنه ليس فقط لأن جميعهن مختطفات من داخل الحرم الجامعي وليس فقط لأنهن بريئات بلا ذنب و بلا حكم و بالمخالفة للقانون منذ أكثر من ثلاثة أشهر وليس فقط لأنهن معرضاتٌ للانتهاك و للتعذيب النفسي والجسدي في أي وقت يترائى لسجانهن.
وتابعت: بل لأن الضمير الوطني لكل مصريًّ سيظل موصومًا أمام الله عز و جل وأمام التاريخ بالتفريط في أعراضنا و ناتنا ولأن الضمير الإنساني لنا جميعًا سيظل موصومًا بالتفريط فى قيم كانت عما قليل هي جزء أصيل لا يتجزأ من نسيجنا وتركيبتنا الإنسانية والفطرية و الدينية.
وأضافت آية فتحي أنه معنى أن هناك حرةً من حرائرنا خلف القضبان يعني أن هناك وردةً يانعةً تذبل بالبطيء في عتمة السجون يعني أن هناك روحًا تُفرغ من قيمتها و رونقها بالظلم وراء القضبان.. يعني أن هناك إنسانًا يفقد حاضره و مستقبله بالقهر بين أربعة جدران يعنى أن قطعة من كل أحد فينا هناك تستحث فيه كل معاني الإنسانية و الوطنية لإنقاذها من القهر والظلام!!.