قال أحمدى حمودة المتحدث باسم اتحاد طلاب جامعة الزقازيق إنه تم الاعتداء على مسيرة طلاب جامعة الزقازيق من بلطجية مأجورين في حماية الأمن الإداري؛ مما نتج عنه وقوع عشرات الإصابات في صفوف الطلاب، وذلك قبل أن تدخل قوات الأمن لا لتنصف المظلوم وإنما لتعتقل هؤلاء الطلاب والطالبات بشكل عشوائي غير مسبوق داخل جامعة الزقازيق.
وأضاف حمودة موجهًا حديثه لأصحاب القرار داخل مصر والجامعة "اسعوا في إخماد ثورة الطلاب فسعيكم غير مشكور فنفوس أحرار جامعتنا نفوس أحرار تأبى المذلة أو التبعية" واذا كان أصحاب القرارا اختاروا القمع سبيلاً فإن الطلاب اختاروا الحرية لوطنهم وأمتهم سبيلاً ومنهاجًا.
وكان طلاب جامعة الزقازيق قد نظموا مسيرة حاشدة طافت أرجاء الجامعة لرفض الانقلاب العسكري، مؤكدين على استمرار حراكهم ونضالهم الثوري بجميع الوسائل السلمية حتى عودة الحرية والكرامة التي أهدرها قادة الانقلاب.