أعلنت حركة طلاب ضد الانقلاب رفضها زيارة نائب وزير الخارجية الأمريكي إلى مصر، ورفضها الوصايا الأمريكية على بلادنا، مؤكدةً أن الولايات المتحدة ترعى الانقلاب في مصر وتتحمل الدماء التي تسقط يوميًّا.


وقالت الحركة في بيانٍ لها اليوم وصل "إخوان أون لاين": لن ننخدع بافتعال الأعمال التخريبية التي يقوم بها العسكر ولن ننجر للعنف.


وأوضحت أنه ومنذ انقلاب الثالث من يوليو الماضي ظهرت كل الأطراف التي تواطئت على وطننا المكلوم، وظهرت تلك الأيادي التي عبثت في بلادنا حتى تسببت في هذا الكم الكبير من الشهداء الذين ذهبوا مطالبين بالحرية والديمقراطية.


وأكدت الحركة أنه لا يخفى على أحد الدور المشبوه الذي قادته الولايات المتحدة في تآمرها على الشعب المصري، وحرمانه من المطالبة بحقوقه، وفرضت وصايتها عليه عن طريق استخدام الجيش المصري في ذلك، فتسببت في ما نراه الآن من تدخل للجيش في السياسة، وترسيخ للحكم الدكتاتوري في بلادنا.


وتابع البيان: اليوم يأتي نائب وزير الخارجية الأمريكي لمصر في زيارة يتفقد فيها نتائج ما حاكته إدارة بلاده من مؤامرات داخل وطننا مصر ، و وقتما تكون الزيارة يكون مسلسل الإنتهاكات التي يديرها العسكر مستمرا في كل مكان تحت رعاية و مباركة أمريكية .


وشددت الحركة على أنها كحركة طلابية في القلب من الحراك الثوري الموجود حاليًّا ترفض كل الرفض تلك الزيارة هذا التدخل في شئوننا الداخلية سواء من الولايات المتحدة أو من غيرها.


وأضافت: ولن ننسى يومًا مَن ساعد على سفك دماء الشباب، وتسبب في الفوضى التي تشهدها مؤسسات الدولة حاليًّا، وسيأتي يومًا تنتصر فيه إرادة هذا الشعب ويتحرر من كل قيد فرضته عليه تلك الهيمنة الأمريكية، ورسالة من الشباب إلى الإدارة الأمريكية غير مرحب بكم في مصر.. والثورة لن تنسى دعمكم للانقلاب.


كما أكد بيان الحركة رفضها ما تقوم به وزارة الداخلية من إرهاب كما حدث اليوم في محيط جامعة القاهرة واغتيال وإصابة بعض القيادات الأمنية في رسالة مفادها تبرير أي قمع تقوم به لمواجهة الطلاب السلميين، ومحاولة منها في إلصاق تهم الإرهاب بالطلاب.


وأشار إلى أنه من العجيب في الأمر أن هذه الوزارة لم تفلح إلا في استخدام القوة لمواجهة الحراك الشعبي بدلاً من حماية مؤسسات الدولة أو حتى قياداتها الأمنية.


واختتم البيان: لن ننخدع بمثل هذه التخريبات المفبركة وسنواصل نضالنا من أجل استرداد حريتنا المسلوبة، وعاش كفاح الطلاب.