أكدت آية فتحي المتحدثة باسم اتحاد طلاب الأزهر أن قوات أمن الانقلاب تأبى إلا أن تحيي ذكرى مذبحة مدرسة بحر البقر التي ارتكبها الكيان الصهيوني منذ أربعين عامًا في مثل هذا اليوم، بالاعتداء الوحشي على طالبات الأزهر داخل المدينة الجامعية بالخرطوش والغاز مخلفة أكثر من 40 إصابة بالخرطوش، من بينها إصابات خطيرة وحالات اختناقات في صفوف طالبات المدينة لا حصر لها .
أضافت عبر "فيس بوك" أن الجنود منافسةً في ذلك أقذر جنود الأرض وأكثرها وحشية على الإطلاق فصل وفصلوا اعتقال واعتقلوا! قتل وقتلوا عاهات مستديمة وفعلوا !
ووجهت آية فتحي أسئلة إلى إدارة الأزهر بعد هذه الواقعة قائلة: "هل أجرمت من فصلت من التعليم بلا ذنب حين وقفت تهتف بحقها؟ هل أجرمت من حُرِّق قلبها على رفيقة عمرها فخرجت تنادي بحريتها؟ هل أجرمت من قتلوا أخاها فأخذت على نفسها عهدًا ألا تترك دمه ما الذي ارتكبته طالبات الأزهر ليُفعل بهن كل هذا الإجرام والكل صامت وساكت وراض؟".
وناشدت الجميع بالتحرك لوقف القمع ضد الطالبات "لا بد أن تتحرك الإنسانية في وطنٍ يتمزق ويُنتهك ماذا بقي لضمير أي مصري بل إنسان.. حتى يستيقظ ويقف وقفة حق لنصرة المظلومين لقد أسمعت لو ناديت حيًّا ولكن لا حياة لمن تنادي اللهم كن لبنات الأزهر اللهم كن لأعراضهن وحرماتهن".