الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين..


فصل دراسي لم يتجاوز الشهرين، تقديم لموعد الامتحانات، جامعة أشبه بالثكنة العسكرية، تعدٍ مستمر على الطلاب وإراقة دمائهم على ساحة الحرم، وصمت تام من شيخ الأزهر الذي ما يزال بعد كل هذا في معتكفه وتواطؤ من إدارة خائنة قاتلة.


وغدًا وهو المقرر لبداية امتحانات نهاية العام.


المدينة الطلابية للبنين مُحاصرة، وتم اقتحامها واعتقال ما يقرب من عشرين طالبًا. أي امتحانات هذه تحت قصف يودي بأرواح الطلاب؟ أي مصلحة علمية يتحدثون عنها؟ والطالب قابع خلف القُضبان، مع حرمانه من أداء الامتحانات بخلق إجراءات تعسفية تحول بينه وبين نجاحه .


وضع مأساوي يستوجب من كل ذي نخوة التحرك من أجل قضية طلاب الأزهر، كما نطالب كل منظمات الإغاثة الدولية والمنظمات الحقوقية والمجتمع المدني بوقف الاعتداءات التي يتعرض لها طلاب الأزهر من قِبل قوات الأمن الغاشمة .


كما نطالب بإعطاء الطالب حقه في حريته ومزاولته لامتحاناته وكذلك عودة الطلاب المفصولين من الجامعة...