أكد د. صفوت حجازي الأمين العام لمجلس أمناء الثورة أن القضية التي يحاكم فيها هو وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين ود. محمد البلتاجي وآخرون في تهمة قطع طريق قليوب ليست قضية جنائية بل هي قضية سياسية بالأساس.


وأشار خلال كلمته في جلسة اليوم  إلى أنه يحاكم لأنه اشترك في ثورة 25 يناير التي هدمت الظلم واقتلعت جذوره، ولكن للأسف تركت بعض الجذور فنمت وعادت لتنتقم من هذه الثورة.


وقال: ولستُ وحدي في ذلك بل معي كل هؤلاء الرموز الذين كانوا يملئون ميدان التحرير أيام الثورة  متسائلاً: لماذا لم تحرك ضدنا أجهزة الأمن والنيابة الدعوى عندما تظاهرنا في ميدان التحرير؟ مضيفًا: ولكنهم يحاكمونا بطريقة أخرى وعلى شيء آخر.


وأكد أن مَن قام بالتحريات ولفق الاتهامات هم خصوم له ولثورة 25 يناير، مضيفًا: أرفض بشدة وأربأ بالقضاء المصري أن يقبل بشهادة خصم.


وأضاف: نحن وشرف لي أن أخرج في ثورة ثانية أدافع عن رأي شعب مصر وإرادة الشعب وإرادتي أنا، مؤكدًا: نعم لقد خرجت وتظاهرت في رابعة ولو خرجت من هذا القفص الآن سأذهب إلى ميدان من ميادين مصر ضد هذا الانقلاب ولن أقبل به.


وأكد أنه  ليس له  طلبات ولا يهمه أن تحكم المحكمة بالبراءة أو الإدانة، مضيفًا: براءتي ستأتي من الشعب المصري الذي سيحمي ثورته وسيخرج قريبًا وسينعم بالحرية.


وخاطب القاضي قائلاً: إذا كان التحريض على الحق جريمة فعاقبني على ذلك، وإذا كان الانتماء إلى هؤلاء الشرفاء تهمة فهذا شرفٌ لي.


شاهد كلمة د. صفوت حجازي على الرابط التالي:

http://www.youtube.com/watch?v=8GwG4E0QsqY&feature 
=youtu.be