وتشير الجبهة إلي أن سبب الزحام في بعض السفارات مصطنع ومعتمد، بسبب عدم عمل اجهزة الباركود بكل طاقتها بل باقل من 50%، ولحرص مسئولي السفارات على البطيء في الاجراءات لتصدير صور اعلامية .
كما تشير الجبهة الي استمرار نفس الانتهاكات التي تزيد البطلان الذي قامت عليه تلك الاجراءات بالاساس، صلابة وتماسكًا، وعلي رأسها الحشد الطائفي وتم رصد أتوبيس للمسحيين فقط في استراليا للذهاب الجماعي للتصويت لصالح قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، واستمرار الدعاية الانتخابية في فترة الصمت الانتخابي خاصة للسيسي، واستمرار الضغوط علي العمال في دول الخليج للذهاب الي المشاركة والخطاب الاعلامي المليء بمخالفة القواعد الدستورية والمناهض لقطاع المقاطعة .
وتؤكد الجبهة أن المقاطعة كسبت هذه الجولة بكل المقاييس في ظل خطأ الانقلابيين القاتل بفتح باب التصويت للجميع في الخارج بعد اصدارها قرار بالتسجيل المسبق للوافدين في الداخل "!!"، مشيرة إلى أنه حتى إذا تم الاعتماد جدلاً على الأعداد المبالغ فيها لسلطة الانقلاب، فإن نسب المشاركة لن تتجاوز 4% من إجمالي المصريين في الخارج الذين يقدر عددهم بثمانية ملايين مصري، ولن يصلوا بأي حال إلى نسب آخر انتخابات شرعية تمت بالخارج حتى لو مدوا التصويت الباطل الي العام المقبل.
وتجدد الجبهة دعوتها للمصريين بمقاطعة تلك الإجراءات الباطلة غير القانونية وغير الدستورية، مؤكدة أن قضاة تلك اللجنة الانتخابية الباطلة مصيرهم الإحالة إلى لجان الصلاحية والعزل.
19 مايو 2014