أكد اتحاد طلاب مصر استنكاره حادث قتل رجال الشرطة واستمرار الحراك الطلابي العظيم للتعبير عن رفض الانقلاب وممارساته القمعية ضد طلاب وطالبات مصر في صورة سلمية تعبر عن رقي الطالب المصري وحرصه على وطنه ومستقبله.
وأضاف في بيان اتحاد طلاب مصر: "بعدما رأينا على مدار 6 أشهر الصمود اﻷسطوري والتضحية بالدماء واﻷرواح والمستقبل والحرية من طلاب مصر جميعاً ولا سيما طلاب وطالبات اﻷزهر منهم، تستمر محاولات سلطات نظام مبارك البائسة في جر الطلاب للعنف وقد ظهر هذا جلياً في حادث أمس أمام المدينة الجامعية لطلاب اﻷزهر والذي أسفر عنه قتلى ومصابين في صفوف الشرطة ".
وأعلن طلاب مصر إدانتهم واستنكارهم ورفضهم لهذا الحادث وما يشبهه كما حملو جهاز الشرطة مسؤلية الحادث كاملة والسبب فيه هو انشغال اﻷجهزة اﻷمنية بقمع الطلاب وقتلهم داخل حرم جامعتهم وملاحقتهم في كل مكان عن تأمين أنفسهم وأفرادهم .
وحذر البيان من اتخاذ سلطات الانقلاب هذا الحادث ذريعة لعمل مجزرة جديدة ضد طلاب مصر ونناشد المنظمات الحقوقية بالتواجد داخل حرم الجامعات على مدار اﻷيام القادمة لمنع مجازر وانتهاكات جديدة حتمًا ستحدث في حق طلاب مصر . ونؤكد مرة أخرى على استمرارنا في حراكنا السلمي ضد قمع سلطة اﻹنقلاب للطلاب وانتهاك حقوقهم .
