استنكرت حركة طلاب ضد الانقلاب ما نشرته وسائل إعلام الانقلاب عن اعتقال الزميل "حازم طارق"، وأشارت لتلفيق عدة تهم للمتحدث الرسمي باسم حركة (طلاب ضد الانقلاب)، في حين لم تكشف عن مكان اختطافه الذي لا يعلم عنه أحد شيئًا حتى أهله أو محاميه قرابة 72 ساعة !
وقالت الحركة في بيان لها إنها تنكر الاتهامات السخيفة فإننا نحمل الانقلاب مسئولية الضغط والتعذيب المتحمل ضده لتلفيق مثل هذه التهم لواحد من قيادات الحركة الطلابية.
وتوجهت الحركة بنداء عاجل للمنظمات الحقوقية والإنسانية الحرة، والحركات والكيانات الطلابية والشبابية، للضغط على سلطات العسكر للإفصاح عن مقر اختطافه والتدخل لحماية حق الشباب في الحياة والتعبير السلمي عن الرأي في مصر .
وقالت: إن صفوفنا في حالة استنفار كامل، وعلى الانقلاب أن يعلم أننا لن نهدأ ولن يستقر لنا خاطر حتى نحرر وطننا من سطوته البوليسية، مهما حاول أن يشرعنها بمظاهر باطلة عاهدة الشباب على إسقاطها.