علق محمد عاطف القائم بأعمال رئيس اتحاد جامعة الأزهر على استعدادات إدارة الجامعة للعام الدراسي الجديد بتجهيزات ستحول الجماعة لمعسكر وليس مكانًا لطلاب، بأنَّ سرَّ الرعب الانقلابي من طلاب جامعة الأزهر هو صمودهم وإصرارهم على تحقيق مطالبهم رغم تعدد وسائل القمع وتكميم الأفواه من قبل داخلية الانقلاب، الذي نتج عنه مقتل 9 طلاب داخل الحرم والمدينة الجامعية، واعتقال ما يزيد عن 400 طالب، وفصل ما يزيد عن 200 طالب وطالبة فصلاً نهائيًّا،  وفصل 500 طالب من المدينة الجامعية، وزاد القمع باختطاف الطلاب من منازلهم ومن أماكن عملهم.


ئأضاف عاطف في تصريحاتٍ خاصة لـ"إخوان أون لاين" أن اتحاد الطلاب يُحذِّر داخلية الانقلاب من التعامل بعنف مع الطلاب، فالتعامل مع المشاكل بعنف لا يولد سوى الكوارث، وما يريد الطلاب سوى التعبير عن آرائهم بحرية، مطالبين بالقصاص لزملائهم والإفراج عن المعتقلين والمعتقلات من أبناء الجامعة، وعودة الحقوق المسلوبه لأصحابها.


وتابع عاطف قائلاً: الحل الأمني لم يصبح داخل الجامعة وفقط بل في أنحاء الوطن والانتهاكات تجاوزت كل الخطوط الحمراء، وإدارة الجامعة تقدم الطلاب قرابين للسلطات الأمنية ومسئولي الدولة حتى يثبتوا ولائهم لهم، وما زالت تبعات التدخل الأمني منذ العام الماضي محفورة في صدورنا لن تنحينا عن دورنا وعن دفاعنا عن زملائنا الطلاب مهما كلفنا الأمر.