أدانت حركة طلاب ضد الانقلاب الإجراءات التي تقوم بها حكومة الانقلاب من اجل تحويل الجامعات المصرية إلى ثكنات عسكرية عن تحصين الجامعات ببوابات الكترونية و مصفحة و بلطجية و جيش من افراد الامن الاداري، أو قرارات و فصل و امن الانقلاب و اسوار خرسانية و غيره الكثير.

وأشارت الحركة في بيان لها أن الانقلاب يتسابق في قمع الحريات، لافتة إلى أن هناك تهديدات واضحة للطلاب بالفصل في حاله التنديد بحكم العسكر .

وادانت الحركة تصريح كلا من  الانقلابي محمد الحسيني الطوخي، نائب رئيس جامعة عين شمس لشؤون التعليم والطلاب بان الجامعة ستُحيل أي طالب يُسيء لقائد الانقلاب ، أو وزير التعليم العالي الانقلابي ، لمجلس تأديب للتحقيق معه. ، وكذلك  قرر مجلس جامعة بني سويف الانقلابي برئاسة الدكتور أمين لطفي ، رئيس الجامعة التابع للعسكر ان سيتم فصل أي طالب يسيء إلى "السيسي" أو أي رمز من رموز الدولة العسكرية بشكل نهائي، بالإضافة إلى تطبيق القواعد الخاصة بحظر المظاهرات داخل الحرم الجامعي بل ان هناك نية لفرض اتاوات لصندوق "تحيا مصر" علي الطلبة امعانا في النفاق و التسلق علي اكتاف الطلبة.

وانتقدت الحركة انفاق واهدار الملايين من الجنيهات على قمع الطلاب ومواجهة الحراك الثوري.