اعترض "طلاب ضد الانقلاب" جامعة المنصورة على قرار قائد الانقلاب بتغيير رئيس الجامعة وتعيين رئيس جديد تابع للانقلاب في ظل انتهاكات دامية للطلاب، وفي ظل اعتقالات بالجملة للطلبة وفصلهم وقرارات تعسفية ضدهم، وفي ظل تنسيق أمني من قبل إدارة الجامعة مع بلطجية الداخلية واقتحام لمنازل طلاب الجامعة ورموزها، وفي ظل تردي المنظومة التعليمية بما فيها من فساد وإهمال لحقوق الطلاب ومتطلباتهم وازدياد سوء تلك المنظومة من جراء عودة حكم العسكر .


وأعلن الطلاب في بيان صحفي لهم "في ظل مبدأنا العام برفض الانقلاب العسكري الدامي وتبعاته لا نعترف برئيس الجامعة المعين من قبل قائد الانقلاب العسكري لتنفيذ أجندته القمعية لطلاب مصر ."


وتابع البيان "أثبت التاريخ أن العسكر وجنرالاته لا يرضون إلا بمن ينفذ مصالحهم وأجندتهم في القمع وكبت الحريات والطلاب جميعهم لن يقعوا في الفخ ويكرروا أخطاء الماضي، فالذي وافق أن يعين بأمر قائد الانقلاب العسكري الذي سعى في الأرض خرابًا وبأمر وزير التعليم العالي الانقلابي الذي أفسد العملية التعليمية داخل الجامعة خلال العام الماضي، ووافق أن يكون جزءا من تلك المنظومة الفاسدة التي لا يرضى عنها الطلاب، نقول لك أنت والعدم سواء، أنت والعسكر سواء ."


واختتم الطلاب بيانهم: "بدأت تولي مسئوليتك بتصريحات أنك على درب من سبقوك وأنك ستكمل مسيرتهم، نقول لك أبشر أنت وهم قريبًا تحت طائلة الثورة التي لا ترحم ظالمًا أيًّا كان، القصاص قادم فاختر مكانك، 5 شهداء ومئات من المعتقلين وعشرات المطاردين والمفصولين، لن نترك حقوقهم سنستردها كاملة شئت أم أبيت، فالثورة نور ونار، نور على ثائريها ونار على من يعاديها، والطلاب مستمرون في ثورتهم لن يهدءوا ولن يركنوا إلى الظلم مهما كلفهم الأمر . "